يا من هواه أعزه وأذلني


يا من هواه أعزه وأذلني
كيف السبيل إلى وصالك دلني
وتركتني حيران صباً هائماً
أرعى النجوم وأنت في نوم هني
عاهدتني أن لا تميل عن الهوى
وحلفت لي يا غصن أن لا تنثني
هب النسيم ومال غصن مثله
أين الزمان وأين ما عاهدتني
جاد الزمان وأنت ما واصلتني
يا باخلاً بالوصل أنت قتلتني
واصلتني حتى ملكت حشاشتي
ورجعت من بعد الوصال هجرتني
لما ملكت قياد سرى بالهوى
وعلمت أني عاشق لك خنتني
ولأقعدن على الطريق فاشتكى
في زي مظلوم وأنت ظلمتني
ولأشكينك عند سلطان الهوى
ليعذبنك مثل ما عذبتني
ولأدعين عليك في جنح الدجى
فعساك تبلى مثل ما أبليتني

Advertisements


“‎أحيانا تكون الحياة بخيلةً جداً قد نقضي أياما وأسابيع و أشهراً وسنوات دون أن نشعر بشيء . ثمّ فجأة وماأن نفتح الباب حتى ينهار جبل الجليد وتنجلي أمامنا الطريق واسعة في لحظة واحدة،نخال أننا لانملك شيء ثم لانلبث أن نشعر أننا نمتلك مالاطاقة لنا على امتلاكه .”


“اذا كنا لا نولد من جديد واذا …كنا عاجزين عن النظر مجددا الى الحياة ببراءة الطفولة وحماستها فهذا يعنى ان الحياة فقدت معناها فلنصغ الى ما يقوله الطفل الذى مازال حيا فى قلوبنا”

أحتاج إليك


أحتاج إليك

نعم و نعم و الف نعم

أحتاج اليك ,, أعلن بكل وسائل الأعلان الرسمية و الغير رسمية ,, المسموعة و المقروءة و المكتوبة

أحتياجي لك

أنا لا أحتاج لك

أنا في مجاعة ,, مجاعة ,, مجاعة

هل سمعت يوماً بمن مات من الجوع

ارجوك , , ,

أمنحني وجبة من الكلامات لا أكثر كلمات

تشبع جوعي ,, كلمات لعمر من الكلمات

أمنحني سراب لا أكثر

سراب لكي يبقى لي رحيق من الأمل

أمل بك ,, امل بشبع بعد جوع

هل سمعت يوماً بالجوع الى العاطفة

بالجوع الى الحنان

أنا احتاجك

فلا تتركني بعداد ضحايا الموت جوعاً

أحتاجك

أحتاج اليك

كي أشفى من نفسي

كي أحيا لا كي أعيش

فاجئني كغيمة في الصحراء

كقطرة غيث على ارض اتعبها الجفاف

أحتاجك

أحتاجك جداً و جداً

 “بامكان الكائن البشرى أن يتحمل العطش أسبوعاً

والجوع أسبوعين و بامكانه أن يقضى سنوات دون سقف

و لكنه لا يستطيع تحمل الوحدة ..لأنها أسوا انواع العذاب والألم”

لا رجوع إلى الأمام


حدثتني هل يمكن لنا أن نرجع مثلما كنا,,

فأجبتها ,, كيف لنا ان نرجع و الكل يمشي الى الأمام

هل يمكن إعادة الزمان الى الوراء

نحن الأن في زمان و مكان مختلف ,, أعزريني لا رجوع

تراك لم تسمعي كلام القذافي ,, لا رجوع الى الأمام الى الأمام

أين نرجع ,, و كيف ,, هل من طريق

أرجوك أن كنت تعرفين طريق للعودة او عنوان بيتنا القديم فدلني اليه

فأنا اجهله و كل تطبيقات الخرائط نسيته و لم يعد موجود

الى اين نرجع ..

هذا جسدي و هذه روحي خذيها ثمن لتذكرة العودة الى وطن لم يعد فيه غير التراب

” و مالي سواك وطن

و تذكرة للتراب .. رصاصة عشق بلون كفن

و لا شيء غيرك عندي

مشاريع حب ,, لعمر قصير “

أسمحي لي أن أشكوا لك حالنا يا من كنت تفهميني يوماً

اقف فأرى البشرية مشغولة بتراب

لقد هجروا الحب و هجر الحنان و هجروا البشرية

لم يقى لديهم من الأنسانية سوا الأسم

يقتلون و يقتلون و كله فداء للتراب

و ما التراب من غير بشر

لم نعد نعرف الحب ,, لم نعد نعرف الأخ ,, لم نعد نعرف الصديق

يصفوننا بالسجج ,, ترى من هم السجج

الذين باعوا ارواحهم للتراب أم من باع روحه للأنسان

في مدن الرماد و العرق أكتب اليك ,, و أنا متعب

أمنحيني كفن أريح رئسي به

و أنسى هذه الدنيا الفانية ,,

ارقد بسلام أملاً و رجاءً برحمة من رب هذا الكون

يا رب أرحمنا فلا مهرب لنا الى اليك

,,,

كم كانت جميلة الحياة يوماً مضى

و اليوم كم هي رمادية و قبيحة

بعدما استبدلنا زرارعة الزيتون و الياسمين

بزراعة الرصاص و القنابل

حتى الوصف غير قادر عليه

أكشف لك سراً أكتب على عجل و لا ارغب بالاستمرار

فلقد داعبت الجرح

و اعادة فتح الجرح توجع اكثر من الجرح نفسه

أعزريني و لكن أنت تعرفين ما كنت أود قوله حتى و أن لم أقله

لن أضرب لك موعد ,,

لكن لنا موعد لا مفر منه