الألف الصغير و الألف الكبير — من روايه ألف لباولو كويلي

الألف الصغير و الألف الكبير من روايه ألف لباولو كويلي الألف الصغير و الألف الكبير Image

من روايه ألف لباولو كويلي

” يستحيل وصف الألف كما رأيت بنفسك و لكن في التقليد السحري فهو يتجلى بطريقتين . الأولى كنقطة في الكون تحوي كل النقاط الأخرى , الحاضر و الماضي , الكبير و الصغير , تختبرينه العادة مصادفةً كما فعلنا على متن القطار , ولكي يحصل ذلك على الشخص أو الأشخاص أن يكونوا في مكان وجود الألف الفعلي ندعوا ذلك ألفاً صغيراً.

. أتقصد ان أي شخص يصعد إلى تلك المقطورة و يقف في ذلك المكان بالتعيين قد يشعر بما شعرنا ؟.

, إن تركتني أكمل كلامي قد تفهمين , نعم سيشعرون لكن ليس كما خبرناه . لاشك في أنك ارتدي حفلة وشعرت بأنك أفضل بكثير ,

و أكثر أماناً في جزء واحد من الغرفه أكثر من سواه , ذاك مجرد محاكات صعيفه لماهية الألف , لكن الكل يختبر الطاقة الإلهيه بشكل مختلف عن الأخر, إذا أستطعت إيجاد المكان المناسب في حفله , فإن تلك الطاقه ستساعدك على الشعور بمزيد من الثقة و مزيد من الحضور , لو كان لأحدهم أن يمر عبر تلك النقطه في المقصورة , لإنتابه أحساس غريب , كما لو أنه بات فجأة يعرف كل شيء , لكنه ما كان ليتوقف لمعاينة ذلك الشعور , والتأثير سيتلاشى في اللحظة التاليه,

.. كم يوجد من هذه النقاط في العالم ..

. لا أدري كم بالضبط , لكنها على الأرجح ملايين.

.. ما الطريقة الثانيه التي يتجلى بها ؟؟

دعيني انهي ما كنت اقوله أولاً , المثال الذي ضربته لك عن الحفله مجرد مقارنه , الألف الصغرة يتجلى دوماً مصادفه تمشين في الشارع أو تمشين في مكان ما .

و فجأة تجدين الكون كله هناك أول شيء تشعرين به هو رغبه جامحه في البكاء ليس بداعي الحزن أو السعاده بل بداعي الحماسة الصافية . تعلمين أنك تفهمين شيئاً لا يسعك تفسيره حتى لنفسك ,

يتقدم الساقي نحونا , يقول شيئاً بالروسية و يعطيني ملاحظة لكي أوقعها . تشرح هلال انه علينا الرحيل , نمشي ناحية الباب.

هاقد خلصتني صفارة الحكم .

تابع ما الطريقة الثانيه ؟

يبدوا ان اللعبه لم تنتهي بعد.

” إنه الألف العظيم “

من الأفضل ان أشرح كل شيء ثم يمكن لها ان تعود الى المعهد العالي للموسيقى و تنسى  ما حدث.

…. يحدث الألف العظيم عندما يصدف أن يجد شخصان متالفان بشدة أو أكثر , أنفسهما في الألف الصغير , تكمل طاقتاهما المختلفتان إحداهما الأخر و تحدثان تفاعلات متسلسله .. طاقتاهما….

لا أدري أن كان علي أن اتابع لكن لا خيار لدي تكمل هلال الجمله عني ..

” هما القطبان الموجب و السالب , اللذين تجدهما في البطاريه , و الشحنه  التي تجعل اللمبه تضيء هما يتحولان الى ضوء ذاته , كواكب تتجاذب و ينتهي بها الأمر إلى الاصطدام واحدها بالأخر.

أحباء يلتقون بعد وقت طويل طويل و يحدث الألف الثاني مصادفة عندما يلتقي شخصان أختارهما القدر لمهمه محددة في المكان المناسب  

* الدرب إلى السلام تتدفق كنهر , ولأنه لا يقاوم شيئاً . فهو رابح حتى قبل انسيابه . فن السلام

إن استوليت على نفسك , يمكنك الاستيلاء على العالم إذاً

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.