فيروز – شام يا ذا السيف – شــــــام يا ذا الســـيف


شام يا ذا السيف

شام يا ذا السيف لم يغب يا كلام المجد في الكتب
قبلك التاريخ في ظلمة بعدك أستولى على الشهب
لي ربيع فيك خبأته ملئ دنيا قلبي التعب
يوم عيناها بساط السما و الرماح السود في الهدب
تلتوي خصراً فأومى إلى نغمة الناي ألا إتنحبي
أنا في ظلك يا هدبها أحسب الأنجم في لعبي
طابت الذكرى فمن راجع بي كما العود إلى الطرب
شام أهلوك إذا هم على نوب قلبي على نوب
أنا أحبابي شعري لهم مثلما سيفي و سيف أبي
أنا صوتي منك يا بردى مثلما نبعك من سحبي
ثلج حرمون غذانا معاً شمخاً كالعز في القبب
و حد الدنيا غداّ جبل لاعب بالريح و الحقب


لبيروت – لـــــــــبــــــــــــيــــــــــروت – فيروز


لـــــــــبــــــــــــيــــــــــروت
لبيروت من قلبي سلامٌ لبيروت و قُبلٌ للبحر و البيوت لصخرةٍ كأنها وجه بحارٍ قديمِ
هي من روحِ الشعب خمرٌ هي من عرقِهِ خبزٌ و ياسمين فكيف صار طعمها طعم نارٍ و دخانِ
لبيروت مجدٌ من رمادٍ لبيروت من دمٍ لولدٍ حُملَ فوق يدها أطفأت مدينتي قنديلها
أغلقت بابها أصبحت في السماء وحدها … وحدها و ليلُ
أنتِ لي أنتِ لي أه عانقيني أنتِ لي رايتي و حجرُ الغدِ و موج سفرٍ
أزهرت جراح شعبي أزهرت .. دمعة الأمهات .. أنتِ بيروت لي أنتِ لي أه عانقيني

 

جميلة بوحيرد – نزار قباني


الإسم: جميلةُ بوحَيرَدْ
رقمُ الزنزانةِ: تِسعُونا
في السجن الحربيَّ بوَهران
والعمرُ اثنانِ وعشرُونا
عينانِ كقنديلي معبَدْ
والشعرُ العربيُّ الأسوَدْ
كالصيفِ ..
كشلاَّلِ الأحزان
إبريقٌ للماءِ .. وسجَّان
ويدٌ تنضمُّ على القُرآن
وامرأةٌ في ضوء الصبحِ
تسترجع في مثل البوحِ
آياتٍ مُحزنة الإرنان
من سُورةِ (مَريمَ) و(الفتَحِ)
*
الإسمُ: جميلةُ بوحيَردْ
إسمٌ مكتوبٌ باللهَبِ ..
مغموسٌ في جُرح السُحُبِ
في أدَب بلادي. في أدَبي ..
العُمرُ اثنانِ وعشروُنا
في الصدر استوطن زوجُ حَمام
والثغرُ الراقدُ غصنُ سَلام
إمراةٌ من قُسطنطينه
لم تعرف شفتاها الزينه
لم تدخُل حجرتَها الأحلام
لم تلعبْ أبداً كالأطفالْ
لم تُغرم في عقدٍ أو شال
لم تعرف كنساءِ فرنسا
أقبيةَ اللذَّةِ في (بيغال)
*
الإسمُ: جميلةُ بوحَيَردْ
أجملُ أغنيةٍ في المغرب
أطولُ نَخلَهْ
لمحتها واحاتُ المغرِب
أجملُ طفلَهْ
أتعبتِ الشمسَ ولم تتعب
يا ربّي . هل تحتَ الكوكَب ؟
يوجدُ إنسانْ
يرضى ان يأكُلَ .. أن يشرَب
من لحم مُجاهِدةٍ تُصلب ..
*
أضواءُ ( الباستيلِ) ضئيله
وسُعالُ امرأةٍ مُسلُوله ..
أكلتْ من نهديها الأغلال
أكلَ الأندالْ
( لاكوستُ) وآلافُ الأنذال
من جيش فرنسا المغلوبه
إنتصروا الآن على أنثى
أنثى .. كالشمعة مصلوبه
القيد يعضُّ على القَدمَين
وسجائرُ تُطفأ في النهدين
ودمٌ في الأنفِ .. وفي الشفتين
وجراحُ جميلةُ بوحيرد
هيَ والتحريرُ على موعِد
*
مقصلةٌ تنصبُ .. والشرار
يلهونَ بأنثى دون إزار
وجميلةُ بين بنادقِهم
عصفورٌ في وسط الأمطار
الجسدُ الخمريَّ الأسمر
تنفضُهُ لمساتُ التيَّار
وحروقٌ في الثدي الأيسَر
في الحلمةِ ..
في .. في .. ياللعار ..
*
الإسمُ: جميلةُ بوحَيردَ
تاريخٌ: ترويه بلادي
يحفظُهُ بعدي أولادي
تاريخ امراة من وطني
جلدت مقصلةَ الجلاَّدِ ..
إمرأةٌ دوَّختِ الشمسا
جرحت أبعادَ الأبعادِ ..
ثاثرةٌ من جبل الأطلَس
يذكرها الليلكُ والنرجس
يذكرُها .. زهرُ الكبَّاد ..
ما أصغرَ( جان داركَ ) فرنسا
في جانب( جان داركَ ) بلادي..

سوريا يا حبيبتي


سوريا يا حبيبتي
أعدت لي كرامتي أعدت لي هويتي
سوريا يا حبيبتي
أعدت لي كرامتي أعدت لي هويتي

بالحرب والكفاح وشعلة الجراح
تنير درب ثورتي
يا يا يا يا حبيبتي

قنالنا جولاننا سماؤنا و أرضنا
تفديهم دماؤنا تحميهم أبطالنا
وبعثنا يسير لمجده الكبير
مبشراً بعودتي ورافعاً كرامتي مجدداً هويتي

بالحرب والكفاح وشعلة الجراح
تنير درب ثورتي
يا يا يا يا حبيبتي

الآن الآن الآن الآن

الآن اني عربي
يحق لي اسم أبي ومن أبي ومن أبي ومن أبي

رصاص بندقية مصنع الحرية للأمة الأبية
يا يا يا يا حبيبتي

سوريا يا درب كل ثائر
يا قلعة الأحرار والحرائر

صمودك العظيم في البشائر
تزف للآمال والضمائر

أعدت لي كرامتي أعدت لي حريتي أعدت لي هويتي

بالحرب والكفاح وشعلة الجراح
تنير درب ثورتي
يا يا يا يا حبيبتي

لم ينتهي المشوار يا عروية
حتى تعود أرضنا السليبة
ففي الخيام طفلة المصيبة
تنادي يا سورية الحبيبة

أعيدي لي كرامتي أعيدي لي حريتي أعيدي لي هويتي

بالحرب والكفاح وشعلة الجراح
تنير درب ثورتي
يا يا يا يا حبيبتي

سوريا يا حبيبتي
أعدت لي كرامتي أعدت لي هويتي
سوريا يا حبيبتي
أعدت لي كرامتي أعدت لي هويتي

بالحرب والكفاح وشعلة الجراح
تنير درب ثورتي
يا يا يا يا حبيبتي

كلمات وألحان: محمد سلمان

ليس دائمًا تقول أمي الحقيقة.. ثماني مرات كذبت علي!! — د.مصطفى العقاد


تبدأ القصة عند ولادتي، فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقر، فلم يكن لدينا من الطعام ما يكفينا، وإذا وجدنا في يوم من الأيام بعضاً من الأرز لنأكله ويسد جوعنا: كانت أمي تعطيني نصيبها. وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى طبقي كانت تقول: يا ولدي تناول هذا الأرز، فأنا لست جائعة …وكانت هذه كذبتها الأولى

وعندما كبرت أنا شيئا قليلا، كانت أمي تنتهي من شؤون المنزل، وتذهب للصيد في نهر صغير بجوار منزلنا، وكان عندها أمل أن أتناول سمكة قد تساعدني على أن أتغذى وأنمو، وفي مرة من المرات استطاعت بفضل الله أن تصطاد سمكتين، أسرعت إلى البيت وأعدت الغذاء ووضعت السمكتين أمامي فبدأت أنا أتناول السمكة الأولى شيئا فشيئا، وكانت أمي تتناول ما تبقى من اللحم حول العظام والشوك، فاهتز قلبي لذلك، وضعت السمكة الأخرى أمامها لتأكلها، فأعادتها أمامي فورا وقالت :يا ولدي تناول هذه السمكة أيضا، ألا تعرف أني لا أحب السمك!.. وكانت هذه كذبتها الثانية

وعندما كبرت أنا كان لابد أن ألتحق بالمدرسة، ولم يكن معنا من المال ما يكفي مصروفات الدراسة، ذهبت أمي إلى السوق واتفقت مع موظف بأحد محال الملابس أن تقوم هي بتسويق البضاعة بأن تدور على المنازل وتعرض الملابس على السيدات، وفي ليلة شتاء ممطرة، تأخرت أمي في العمل وكنت أنتظرها بالمنزل، فخرجت أبحث عنها في الشوارع المجاورة، و وجدتها تحمل البضائع وتطرق أبواب البيوت، فناديتها: أمي، هيا نعود إلى المنزل فالوقت متأخر والبرد شديد؛ وبإمكانك أن تواصلي العمل في الصباح، فابتسمت أمي وقالت لي: يا ولدي.. أنا لست مرهقة .. وكانت هذه كذبتها الثالثة

وفي يوم كان اختبار آخر العام بالمدرسة، أصرت أمي على الذهاب معي، ودخلت أنا ووقفت هي تنتظر خروجي في حرارة الشمس المحرقة، وعندما دق الجرس وانتهى الامتحان خرجت لها فاحتضنتني بقوة ودفء، وبشرتني بالتوفيق من الله تعالى، ووجدت معها كوبا فيه مشروب كانت قد اشترته لي كي أتناوله عند خروجي، فشربته من شدة العطش حتى ارتويت، بالرغم من أن احتضان أمي لي: كان أكثر بردا وسلاما، وفجأة نظرت إلى وجهها فوجدت العرق يتصبب منه، فأعطيتها الكوب على الفور وقلت لها: اشربي يا أمي، فردت: يا ولدي اشرب أنت، أنا لست عطشانة!. وكانت هذه كذبتها الرابعة

وبعد وفاة أبي، كان على أمي أن تعيش حياة الأم الأرملة الوحيدة، وأصبحت مسؤولية البيت تقع عليها وحدها، ويجب عليها أن توفر جميع الاحتياجات، فأصبحت الحياة أكثر تعقيدا وصرنا نعاني الجوع، كان عمي رجلا طيبا وكان يسكن بجانبنا ويرسل لنا ما نسد به جوعنا، وعندما رأى الجيران حالتنا تتدهور من سيء إلى أسوأ، نصحوا أمي أن تتزوج رجلا ينفق علينا فهي لازالت صغيرة، ولكن أمي رفضت الزواج قائلة: أنا لست بحاجة إلى الحب. وكانت هذه كذبتها الخامسة

وبعدما انتهيت من دراستي وتخرجت من الجامعة، حصلت على وظيفة إلى حد ما جيدة، واعتقدت أن هذا هو الوقت المناسب لكي تستريح أمي وتترك لي مسؤولية الإنفاق على المنزل، وكانت في ذلك الوقت لم يعد لديها من الصحة ما يعينها على أن تطوف بالمنازل، فكانت تفرش فرشا في السوق وتبيع الخضروات كل صباح، فلما رفضت أن تترك العمل خصصت لها جزءا من راتبي، فرفضت أن تأخذه قائلة: يا ولدي احتفظ بمالك، إن معي من المال ما يكفيني. وكانت هذه كذبتها السادسة

وبجانب عملي واصلت دراستي كي أحصل على درجة الماجستير، وبالفعل نجحت وارتفع راتبي، ومنحتني الشركة الألمانية التي أعمل بها الفرصة للعمل بالفرع الرئيس لها بألمانيا، فشعرت بسعادة بالغة، وبدأت أحلم ببداية جديدة وحياة سعيدة، وبعدما سافرت وهيأت الظروف، اتصلت بأمي أدعوها لكي تأتي للإقامة معي، ولكنها لم تحب أن تضايقني وقالت: يا ولدي، أنا لست معتادة على المعيشة المترفة. وكانت هذه كذبتها السابعة

كبرت أمي وأصبحت في سن الشيخوخة، وأصابها مرض السرطان اللعين، وكان يجب أن يكون بجانبها من يمرضها، ولكن ماذا أفعل فبيني وبين أمي الحبيبة بلاد، تركت كل شيء وذهبت لزيارتها في منزلنا، فوجدتها طريحة الفراش بعد إجراء العملية، عندما رأتني حاولت أمي أن تبتسم لي، ولكن قلبي كان يحترق لأنها كانت هزيلة جدا وضعيفة، ليست أمي التي أعرفها، انهمرت الدموع من عيني ولكن أمي حاولت أن تواسيني فقالت: لا تبكي يا ولدي فأنا لا أشعر بالألم
وكانت هذه كذبتها الثامنة

وبعدما قالت لي ذلك، أغلقت عينيها، فلم تفتحهما بعدها أبدا

إلى كل من ينعم بوجود أمه في حياته: حافظ على هذه النعمة قبل أن تحزن على فقدانها

وإلى كل من فقد أمه الحبيبة: تذكر دائما كم تعبت من أجلك فلا تنسها من دعائك رحمك الله

سوق التأمين في سوريا بعد خمس سنوات


خمس سنوات على فتح سوق التأمين
الوطنية للتأمين أول الخاص بنسبة 7 بالمئة وأروب ثانياً بـ 6 بالمئة والمتحدة ثالثة بـ 6 بالمئة

 

لم تزل المؤسسة العامة السورية للتأمين تتربع على عرش سوق التأمين السورية خلال العام 2010 من خلال استحواذها على 47% من حصة السوق وبحجم أقساط يصل إلى /9/ مليارات ليرة سورية, ولم تزل الشركة الوطنية للتأمين تقف على رأس شركات التأمين الخاصة بحجم أقساط وصل إلى (1.298) مليار ليرة سورية بنسبة 7% من حجم أعمال السوق, وقفزت الشركة السورية الدولية (آروب) إلى الموقع الثاني في حجم أعمال الشركات الخاصة بحجم أقساط (1.115) مليار ليرة سورية بنسبة 6% من السوق, متقدمة على الشركة المتحدة للتأمين بأرقام طفيفة, فقد حققت حجم أقساط (1.106) مليار ليرة سورية بنسبة 6% إلا قليلاً.

وكان الاستثناء في نمو شركات التأمين الخاصة من خلال بدلات تأمينية وصلت إلى (926.6) مليون ليرة سورية بنسبة 4% من أعمال السوق.

الوطنية للتأمين

وصلت أقساط التأمين للشركة الوطنية للتأمين في العام 2010 إلى (1.298.816) مليار ليرة سورية, مشكلاً 7% من حجم أعمال السوق, ودفعت الشركة تعويضات بقيمة (721.577) مليون ليرة, وبلغت الاحتياطات الفنية في الشركة (1.544) مليار ليرة, ومجمل الأقساط المكتتبة (1.153) مليار ليرة, وموجودات الشركة الوطنية للتأمين (2.951) مليار ليرة, وحقوق المساهمين (1.199) مليار ليرة وصافي الإيرادات (1.276) مليار ليرة, وصافي ربح الشركة قبل الضريبة (177.597) مليون ليرة, ومخصص ضريبة الدخل على الأرباح (29.199) مليون ليرة وصافي الدخل (148.398) مليون ليرة.

الشركة الوطنية للتأمين بدأت العمل في سوق التأمين السورية في الشهر الثامن من العام 2006, وأدرجت في بورصة دمشق في 2/6/2010 ويصل رأسمالها إلى (850) مليون ليرة سورية وعدد الأسهم في الشركة (1.700) مليون سهم ويوجد فيها (364) مساهماً, ويقف على رأس مجلس إدارتها رجل الأعمال السوري حسان عبد القادر العلي ويتولى مهام المدير التنفيذي في الشركة تيسير مشعل, والقيمة السوقية لسهم الشركة في بورصة دمشق (935) ليرة سورية.

(آروب)

بلغت أقساط التأمين للشركة السورية ـ الدولية للتأمين (آروب) نحو (1.115) مليار ليرة سورية مشكلة 6% من حجم أعمال السوق خلال العام 2010 وحققت الشركة أرباحاً صافية وصلت إلى (137) مليون ليرة سورية مقارنة بنتائج العام 2009 إذ كانت الأرباح (73.4) مليون ليرة سورية أي بنسبة زيادة 87%.

وتشير نتائج الشركة أن مجموع موجوداتها (2.734) مليار ليرة وحقوق المساهمين (1.185) مليار ليرة وصافي الإيرادات (778.871) مليون ليرة وصافي الربح قبل الضريبة (164.949) مليون ليرة ومخصص ضريبة الدخل على الأرباح (27.519) مليون ليرة وصافي الدخل (137.430) مليون ليرة.

«آروب» للتأمين بدأت العمل في السوق في الشهر السابع من العام 2006 ورأسمالها (1) مليار ليرة وعدد أسهمها (2) مليون سهم وعدد المساهمين فيها (356) مساهماً, ويترأس مجلس إدارتها عمر أزهري, ومديرها التنفيذي بشار الحلبي ومدرجة في بورصة دمشق والقيمة السوقية لسهمها (921) ليرة سورية.

(المتحدة)

وصلت إجمالي إيرادات التأمين للشركة المتحدة للتأمين (1.106) مليار ليرة سورية خلال العام 2010, وكانت الفوائد التي حصلت عليها الشركة من إيداعاتها البنكية (94.980) مليون ليرة في الوقت الذي حققت الشركة أرباحاً قبل اقتطاع الضريبة (178.753) مليون ليرة.

وبينت معلومات الشركة أن مجموع الموجودات (2.442) مليار ليرة وحقوق المساهمين (1.060) مليار ليرة وصافي الإيرادات (291.482) مليون ليرة, ومخصص ضريبة الدخل على الأرباح (28.137) مليون ليرة وصافي الدخل (150.616) مليون ليرة.

و«المتحدة للتأمين» بدأت العمل في السوق السورية في 4/6/2006 وأدرجت في بورصة دمشق في 2/7/2009 ويبلغ رأسمالها (850) مليون ليرة سورية وعدد أسهمها (170) ألف سهم وعدد مساهميها (318) مساهماً ويترأس مجلس إدارتها الدكتور عبد الرحمن العطار ومديرها التنفيذي حازم الدويك بدءاً من 1/2/2011.

(العقيلة)

بلغت اشتراكات التأمين لشركة العقيلة للتأمين التكافلي (926.6) مليون ليرة سورية بزيادة 91% عن العام 2009 ووصل صافي الربح المنسوب لحاملي الوثائق (21.8) مليون ليرة والربح الكلي للشركة المنسوب للمساهمين (140.8) مليون ليرة سورية.

وتصل موجودات الشركة إلى (3.326) مليارات ليرة وحقوق المساهمين (2.158) مليار ليرة, وصافي إيرادات الشركة (468.892) مليون ليرة وصافي الربح للشركة قبل الضريبة (161.862) مليون ليرة ومخصص الضريبة على الأرباح (21.037) مليون ليرة, وصافي الدخل (140.825) مليون ليرة.

والعقيلة للتأمين التكافلي بدأت العمل في السوق في الشهر الثالث من العام 2008 وأدرجت في بورصة دمشق في 22/8/2010 ورأسمالها 2.5 مليار ليرة وعدد أسهمها (4) ملايين سهم وفيها (1.214) مساهماً, ويترأس مجلس إدارتها بديع الدروبي ومديرها التنفيذي فراس العظم, والقيمة السوقية لسهمها (875.95) ليرة سورية.

(المشرق العربي)

بلغت أقساط التأمين التي حققتها شركة المشرق العربي للتأمين (847.305) مليون ليرة سورية خلال العام 2010, في حين كانت أقساط الشركة في العام 2009 (626.707) مليون ليرة أي بزيادة 35%.

ودفعت الشركة تعويضات في العام 2010 تصل إلى (44.294) مليون ليرة مقارنة مع تعويضات عام 2009 والبالغة (211.509) مليون ليرة أي بزيادة 15%.

بينما بلغت الأرباح التشغيلية لعام 2010 مبلغاً وقدره (31.800) مليون ليرة سورية في حين كانت الأرباح في العام 2009 (29.329) مليون ليرة, وذكرت المشرق العربي أن احتياطاتها المالية الفنية (317.357) مليون ليرة, ومجموع موجودات الشركة (2.194) مليار ليرة وحقوق المساهمين (1.180) مليار ليرة وصافي الإيرادات (766.783) مليون ليرة, وصافي الربح قبل الضريبة (147.463) مليون ليرة ومخصص ضريبة الدخل على الأرباح (22.076) مليون ليرة وصافي الدخل (125.387) مليون ليرة.

وبدأت الشركة العمل في السوق في أول العام 2007 رأسمالها (850) مليون ليرة سورية, وعدد أسهمها (1.700) مليون سهم, وعدد المساهمين (24) مساهماً, ويترأس مجلس إدارة الشركة صائب نحاس ومديرها التنفيذي عزت أسطواني.

(سولدراتي)

حققت شركة الإتحاد التعاوني للتأمين (سولدراتي) أقساطاً وقدرها (498.366) مليون ليرة سورية خلال العام 2010 ووصلت الأرباح التشغيلية الناتجة عن عمليات التأمين إلى (160.726) مليون ليرة سورية وبلغت الإيرادات الاستثمارية للشركة (73.662) مليون ليرة.

تقول الشركة إن الدوائر المالية قامت بفحص القوائم المالية للشركة كما في 31/كانون الأول عام 2007 وقد رفضت اعتبار فروقات الصرف السلبية لتخفيض الدخل الخاضع للضريبة, وتم تعديل ضريبة الدخل المؤجلة للسنوات 2007 و2008 و2009 لتعكس هذا الرفض, وتم قيد الفروقات الناتجة عن هذا التعديل في الأرباح المحتجزة كون هذا التعديل يتعلق ببيان الدخل العام في العام 2007.

وتبلغ موجودات شركة سولدراتي للتأمين (1.438) مليار ليرة وحقوق المساهمين (1.004) مليار ليرة وصافي الإيرادات (461.145) مليون وصافي الربح قبل الضريبة, (13.413) مليون ليرة وضريبة الدخل على الأرباح (3.769) ملايين ليرة وصافي الدخل للشركة (10.224) ملايين ليرة.

وسولدراتي بدأت العمل في السوق في الشهر الثان

ي من العام 2008.

ويصل رأسمالها إلى /1/ مليار ليرة وعدد أسهمها /2/ مليون سهم ولا يتجاوز مساهموها /44/ مساهماً, ويترأس مجلس إدارتها الدكتور محمد عرنوس والمدير التنفيذي للشركة بدري فركوح.

(السورية ـ الكويتية)

حققت الشركة السورية الكويتية للتأمين أقساطاً وصلت إلى (352.854) مليون ليرة سورية خلال العام 2010, وكان إجمالي إيرادات الشركة (571.6031) مليون ليرة, في الوقت الذي تكبدت الشركة تعويضات بقيمة (270.380) مليون ليرة وكانت الإيرادات من الاستثمار (112.7) مليون ليرة. الشركة السورية الكويتية وصلت أرباحها قبل الضريبة, إلى (16.4) مليون ليرة, وموجوداتها (2.364) مليار ليرة سورية, وحقوق المساهمين (684.343) مليون ليرة, وصافي الإيرادات (382.987) مليون ليرة, وصافي الدخل (14.817) مليون ليرة.

بدأت الشركة العمل في السوق في الشهر العاشر من العام 2006 ورأسمالها /850/ مليون ليرة وعدد الأسهم فيها (1.700) مليون سهم وعدد المساهمين 211 مساهماً ورئيس مجلس إدارتها خالد سعود الحسن ممثلاً لشركة الخليج للتأمين بمساهمة 30% ونائب رئيس مجلس الإدارة كوستي شحلاوي عن بنك الخليج المتحد بمساهمة 7.5% ويدير الشركة حازم الدويك والقيمة الدفترية للسهم (4.3) ليرة سورية, ولم تدرج الشركة في بورصة دمشق حتى الآن.

نقلاً عن صحيفة الخبر

للمتاجرة.. بدلا من متجر كامل يكفيك رف صغير


للمتاجرة.. بدلا من متجر كامل يكفيك رف صغير

أن تصبح تاجرا أو مسوقا لمنتجات معينة وربما أن تتعرف على شريك حياتك قد تحتاج لرف فقط.
هذا هو مفهوم تسويقي تتم تجربته في مدينتين على الأقل في ألمانيا وهما مدينة مونستر الشمالية الغربية وميونيخ الجنوبية الشرقية، حيث عرضت المتاجر في هاتين المدينتين مؤخرا مساحات صغيرة للتأجير مثل رف مفرد أو طاولة عرض أو مساحة في حمالة عرض الملابس وذلك برسوم منخفضة.
ويمكن للزبائن أن يضعوا في هذه المساحات كل ما يرغبون في تسويقه أو الإعلان عنه، وقد تكون السلعة المرغوب في بيعها حلي أو ملابس مستعملة أو أدوات رياضية، وربما يرغب الزبون في استخدامها للإعلان عن سعيه للبحث عن شريكة حياته.
واكتشف بن جروندل أن تأجير رف في متجر بمدينة مونستر أفضل من الإعلان على موقع فيس بوك الإليكتروني للتواصل الإجتماعي الشهير، وسحب مؤخرا المعلومات التي كان قد نشرها على صفحة بهذا الموقع وقام بتأجير رف بالمتجر الذي تم افتتاحه في حي راق الخريف الماضي، واستخدم جروندل الرف في الإعلان عن أنه يبحث عن شريك من الجنس الآخر وذلك باستخدام أسلوب عرض يمكن وصفه بأنه إعلان عن الأشخاص العزاب ثلاثي الأبعاد.
ورتب جروندل مجموعة من الأشياء على الرف مثل تي شيرت لونه أزرق فاتح مطبوع عليه صورة ” كوكي مونستر ” أي وحش الكعك وهو شخصية دمية في مسلسل للأطفال بعنوان شارع سمسم إلى جانب صورة من الجيتار الخاص به وبرنامج مسرحي و ” دي في دي ” يحتوي على فيلم الكبرياء والإنحياز، وهي أشياء تستهدف إثارة اهتمام النساء العزباوات كما أدرج مع هذه الأشياء معلومات عن كيفية الإتصال به ووضع جهازا للرد على الإتصالات الهاتفية.
ويقول جروندل الذي يبلغ من العمر 27 عاما ويعمل مدرسا أن الفتيات يمكنهن بهذه الطريقة الإستماع إلى صوته.
واعتقد أصدقاؤه في البداية أن هذه فكرة مجنونة، غير أن خطته آتت ثمارها، فقد تلقى الشاب جروندل الذي يتمتع بشعر أسود اللون اتصالات من 16 امرأة خلال فترة الأسبوعين التي استأجر خلالهما الرف، وواعد جروندل نصف عددهن، وعلى الرغم من أنه لم يجد فتاة أحلامه إلا أنه حصل حلى صداقة جيدة.
وتم افتتاح متجر آخر مماثل لمتجر مونستر في شباط/ فبراير الماضي بحي هايدهاوزن الراقي يقع في الناحية الشرقية من ميونيخ، وأطلق على المتجر إسم ” متجرك للأشياء المستعملة بالحي الفرنسي ” مستعيرا كنية حي هايهاوزن وألوان العلم الفرنسي لمادته الإعلانية، وتعد رسوم الإيجارات الأسبوعية منخفضة للغاية حيث يبلغ سعر تأجير الرف خمسة يوروهات وإيجار الطاولة عشرة يوروهات، وتأجير شماعة على حاملة ملابس يورو واحدا.
وتتمثل الفكرة في إتاحة فرصة العرض للأشخاص الذين ليس لديهم الوقت لكي يأخذوا الأشياء التي يريدون بيعها إلى سوق السلع المستعملة أو الذين لا يتمتعون بالصبر لبيعها على مواقع الإنترنت، ويعد الموظفون بالمتجر مسئولين عن بيعها وتسجيل نوعية السلع التي تباع، ويرجع المتجر كل الإجراءات إلى البائع دون أن يأخذ حصة من الربح.
ويقول مارك راشكه مؤسس متجر مونستر أن متجره عبارة عن غرفة من الإمكانات والفرص غير أن إسمه الرسمي يمكن ترجمته إلى ” الرف الخاص بي “، ولكن أكثر ما يضايق راشكه هو أن يسأل الأشخاص عما إذا كان من المفيد محاولة بيع الأشياء بهذه الطريقة.
ويتساءل راشكه عن المثالية في اتباع هذا الأسلوب ويقول إن الأمر كله يتعلق دائما بما إذا كان شيء ما يحقق الربح، وهو يود أن يكون الأشخاص الذين يأتون إلى المختبر التسويقي الذي أقامه يتسمون بقدرة أكبر على الإقدام والمغامرة، ومن بين الأشخاص الذين يدخلون متجره كل أسبوع ويبلغ عددهم ألفا يشتري نصفهم شيئا منه على حد قوله، ويشير إلى أنه لا يحقق الربح ولكنه يغطي تكاليفه، ويؤكد أنه أراد أن يفتح متجره أساسا لأنه مهتم بأن ترى فكرته النور.
ويقول راشكه / 34 عاما / إنه عن طريق هذا المتجر يمكن مقابلة الكثير من الشخصيات الجديدة مشيرا إلى أن المعارف هم عملة القرن الواحد والعشرين، وعلى سبيل المثال تتوقف سيدة يصفها راشكه بأنها ” تجاوزت السبعين بالتأكيد ” وهي في طريقها لتدخل المتجر لتتابع حركة بيع الأشياء التي تعرضها، كما توجد فتاة خجولة بالمتجر حصلت على مبلغ طيب من المال مقابل بيع لوحة رسمتها بالحبر.
ويزور جروندل المتجر بضع مرات كل أسبوع على الرغم من أنه لم يعد يعلن عن نفسه كعازب، واعتاد أن يجلس مسترخيا على أريكة مريحة بالقرب من مدخل المتجر.
ويقول جروندل إن المنظر يبدو مختلفا في المتجر في كل مرة يزوره فيها حتى لو كان الفاصل بين زياراته يومين فقط.
ويستطيع راشكه أن يحكي قصة بشأن كل فرد من زبائنه، فهذه جدة تبيع قطعة ملابس التريكو التي غزلتها بيديها للحصول على النقود اللازمة لدفع ثمن العلاج الذي يحتاجه أحد أحفادها، وهناك مؤلف مبتدىء يحاول أن يبيع مخطوطة كتابه.
ويقول راشكه إننا نريد أن نعيد الأشياء إلى الحياة الحقيقية، ويعمل راشكه صحفيا حرا بالإضافة إلى عمله في إدارة متجره.
وقام راشكه بالفعل بتأجير المساحات في متجره المعروف بإسم ” الرف الخاص بي ” حتى نهاية العام الحالي ويتوقع أن يستمر في تنفيذ فكرته حتى ذلك الوقت على الأقل، ويعتزم أيضا أن يدعم تجربة التسوق من المتجر عن طريق استضافة مجموعة من الفنانين، وثمة فكرة أخرى يسعى لتنفيذها وهي استئجار مساحة من أجل عروض الزواج، وأخيرا ينتظر أن يقوم أول ساعي للحصول على وظيفة باستئجار رف واستخدامه في الإعلان عن قدراته.

الوطن أونلاين-د.ب.أ

http://www.alwatanonline.com نقلا عن موقع