استعدادات مكثفة لمعرض التقنيات الإيرانـية العالية في مدينة المعارض بدمشق بالفترة ما بين 7- 10 شباط 2011


استعدادات مكثفة لمعرض التقنيات الإيرانـية العالية

تتسارع وتيرة التحضيرات والترتيبات اللازمة لإقامة معرض التقنيات الإيرانية العالية “هاي تكس” في مدينة المعارض بدمشق بالفترة ما بين 7- 10 شباط المقبل، وبهذا الصدد زار العاصمة الإيرانية طهران مؤخراً وفداً ضم السيد غسان العيد معاون وزيرة الاقتصاد والتجارة والسيد محمد حمود المدير العام للمؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية، وبحث الوفد مع السيد أميري نيا رئيس مركز التعاون التقني التابع لرئاسة الجمهورية الإيرانية الخطوات التي تم إنجازها لإقامة المعرض المذكور والذي يلقى اهتماماً رسمياً كبيراً من الجانبين السوري والإيراني.

وتخلل اللقاء عرض فيلم عن أهم المنتجات والمخترعات وأحدث ما توصلت إليه التقانة في إيران والتي سيتم عرضها في المعرض بحيث يمكن للشركات السورية على مختلف تخصصاتها الاستفادة من التجارب والخبرات الإيرانية التقنية في مجالات عملها.

وأكد السيد غسان العيد على أهمية إقامة المعرض في دمشق كونه يشكل فرصة كبيرة ومهمة للجانب السوري للاستفادة من التقنية الإيرانية المتطورة، داعياً رجال الأعمال والشركات السورية على مختلف اختصاصاتها إلى زيارة المعرض والاستفادة من العروض التقنية الكبيرة والهامة التي تحملها الشركات الإيرانية إلى سورية والعمل على توطين هذه التكنولوجيا في الشركات السورية.

واضاف السيد العيد أن المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية تقوم بكافة الإجراءات والتدابير لإنجاح المعرض الذي يعد من أهم المعارض التي تقام على أرض مدينة المعارض من حيث النوعية ومن حيث عدد الشركات العارضة وتنوع اختصاصاتها حيث من المقرر مشاركة أكثر من 130 شركة تقنية إيرانية وعلى مساحة تصل إلى خمسة الاف متر مربع، ولفت العيد إلى تنامي حركة التعاون في مجال إقامة المعارض بين البلدين الأمر الذي من شأنه تعزيز حركة التبادل التجاري والمساهمة في إقامة استثمارات مشتركة في شتى المجالات..

يشار أخيراً إلى أن وفداً إيرانياً رسمياً يزور دمشق حالياً بهدف وضع اللمسات الأخيرة فيما يتعلق بالجوانب التنظيمية المتعلقة بترتيبات حفل افتتاح المعرض وبترتيبات الاحتفال بالعيد الوطني وذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران الذي سيقام خلال فعاليات المعرض..

نقلا عن موقع سيرياستيبس http://www.syriasteps.com

 

Advertisements

الاقتصاد السوري 2011 في فنجان الاقتصاديين


الاقتصاد السوري 2011 في فنجان الاقتصاديين

واجه الاقتصاد السوري في عام 2010 تحدياً كبيراً جراء استمرار الجفاف الذي تتعرض له البلاد منذ سنوات وكان العام الماضي هو الأقسى
واجه الاقتصاد السوري في عام 2010 تحدياً كبيراً جراء استمرار الجفاف الذي تتعرض له البلاد منذ سنوات وكان العام الماضي هو الأقسى إضافة إلى استمرار تداعيات الأزمة المالية العالمية وانخفاض تحويلات العمالة في الخارج ولكن ما توقعات الاقتصاديين عام 2011؟
المستشار الاقتصادي للاتحاد العام لنقابات العمال الدكتور عماد الدين المصبح قال في تصريح لـ«الوطن أونلاين»: إنه كما نعلم بأن الاقتصاد السوري غالباً ما تتأثر متغيراته بالظروف الطبيعية بمعنى أن كل المتغيرات تتحرك بتحرك الاقتصاد الزراعي فإذا كان الموسم القادم جيداً فإن ذلك سوف ينعكس مباشرة على النمو الاقتصادي وعلى حجم الاستهلاك في الاقتصاد وعلى المستوى العام للأسعار وهي أهم المؤشرات الاقتصادية وإذا لم تكن الظروف المناخية مناسبة فإن الانعكاسات السلبية سوف تظهر بشكل واضح على شكل تعمق مؤشرات الفقر والبطالة واستمرار الركود في قطاع الإنتاج المادي (الزراعة والصناعة والبناء والتشييد).
وأضاف المصبح: إن هناك تأثيراً إضافياً محتملاً في مؤشرات سوق العمل فإذا ازداد الإنتاج الزراعي المتأثر بأحوال المناخ فإن ذلك سوف يزيد من مداخيل العاملين في القطاع الزراعي من ملاك الأراضي والمشتغلين في هذا القطاع ما يوفر كتلة تنصرف بشكل أساسي على الاستهلاك من المنتجات الصناعية والخدمية المختلفة وكل هذا الحراك في المؤشرات سوف يدفع بمعدل النمو الاقتصادي إلى الأعلى ويؤدي إلى استقرار في المستوى العام للأسعار للعديد من سلع الاستهلاك الأساسي مع ميل بعض المنتجات الصناعية إلى الأعلى قليلاً مبيناً أن هذا من جهة الاقتصاد المحلي وهو سيناريو مرجح لأن الأحوال الطبيعية بدأت بشكل ممتاز هذا الموسم وهذا مبشر بالخير.
ومن جهة ثانية توقع المصبح بأن الإصلاحات ولاسيما في الإطار المؤسسي سوف تؤتي أكلها في سنة 2011، هذه الإصلاحات التي بدأت في الخطة الخمسية العاشرة وهو سوف يؤثر إيجاباً في الأداء الاقتصادي في سورية ولاسيما ما يتعلق بالنمو وإعادة التوزيع والبطالة إلى حد ما كما توقع أن يتم في سورية البدء بالاستفادة ولو بشكل جزئي من علاقاتها الاقتصادية الخارجية ولاسيما مع الدول التي قام بها السيد رئيس الجمهورية بزيارتها لدعم الجانب الاقتصادي في علاقاتنا وبهذا الصدد توقع رؤية بوادر تكون تكتل اقتصادي لدول البحار الخمسة مع تعمق الشراكة الإستراتيجية الإقليمية مع الدول العربية المجاورة تركيا وإيران.
ومن ناحية ثالثة قال المصبح هو توقع من كل المحافل الاقتصادية الدولية: إن حدة الأزمة الاقتصادية العالمية سوف تخف بدرجة ملموسة خلال العام الحالي 2011 ما سينعكس إيجاباً على علاقاتنا التجارية الخارجية ثم على أداء المؤشرات الاقتصادية السورية.
وأضاف المصبح قائلاً: «أنا متفائل مع بداية تطبيق سياسة مالية برزت ملامحها الأساسية من خلال الموازنة العامة للدولة لعام 2011 فيما يتعلق بالإنفاق الاستثماري العام مع رجاء وأمل بأن يتحسن أداء المؤسسة الجبائية وزيادة العدالة الضريبية في البلد».

عام للإقلاع الحقيقي والبطالة رهن بالاستثمارات
من جانبه الأستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق الدكتور رسلان خضور أبدى في تصريح لـ”الوطن» تفاؤله بأداء الاقتصاد السوري خلال عام 2011 من خلال مجموعة من المعطيات يراها بنفسه على أرض الواقع. وحول وجود انكماش قد يشهده الاقتصاد السوري في العام الحالي قال خضور: نحن جزء من الاقتصاد العالمي ومندمجون فيه بنسبة معينة دون المقارنة بدرجة اندماج دول أخرى به، ولكن من حيث المبدأ فإن العالم بدأ بالتعافي جزئياً من آثار الأزمة المالية والاقتصادية العالمية التي بدأت منذ سنوات قليلة، وبدأت الاقتصاديات بالانتعاش نسبياً، وحسب تصوري فإن هذه الآثار والارتدادات وصلت إلى القاع وبدأ الاقتصاد العالمي بالانتعاش ومن ثم لا أعتقد حدوث ركود وكساد في العالم خلال العام الحالي.
أما على المستوى المحلي – قال خضور- فإنه من الممكن لسياسة الإنفاق الحكومي من زاوية الإنفاق والإيرادات أن تلعب دوراً في الحد من الانكماش والركود عبر ضخ الإنفاق الحكومي والتخفيف قليلاً من الضرائب في بعض المجالات مع العلم أن هذا التخفيف متاح في عدد من القطاعات. وذّكر خضور بأن الحكومة خففت بعض الشيء من الإنفاق الحكومي عندما وفرت موارد عبر تقليص الكميات المستوردة من المازوت، «وهذا يخلق وفراً يجب ضخه في السوق المحلية والمشاريع المحلية وفي الإنفاق الاستثماري والجاري للتخفيف والابتعاد قدر الإمكان عن الركود».
وأكد خضور أن هذا الوفر يجب أن ينعكس على المناطق المتضررة كالمناطق الزراعية كأن يتم خلال العام الحالي 2011 والسنوات التي تليه البدء بالبحث لإيجاد حل لوقف هجرة سكان وفلاحي وعمال المنطقة الشرقية إلى المدن الكبيرة الأمر الذي لا ولن يكلف الحكومة سوى عدد من المليارات المتوافرة في مقابل حل مشاكل آلاف العائلات. وفي حديثه عن معدل النمو المتوقع الوصول إليه مع نهاية العام الحالي قال خضور: من حيث المبدأ، استكملنا الكثير من النواقص التي عانينا منها سابقاً في مجال تحفيز الاستثمارات ومن ثم أتوقع ألا تقل معدلات النمو في العام الجاري 2011 عن العام الفائت 2010 وذلك وفق المعطيات الموجودة بين أيدينا لأن أغلب النواقص التي كانت موجودة عندنا منذ سنوات لم تعد موجودة الآن لذلك من المفترض أن يكون العام الحالي عاماً للإقلاع ليس فقط للخطة الخمسية 11 وإنما إقلاع حقيقي لكل ما تم تهيئته وتركيبه مسبقاً.

حسان هاشم – وسام محمود

alwatanonline.com نقلا من موقع جريدة الوطن السورية

سورية تحقق فوزاً تاريخياً بهدفين لهدف على السعودية وتتصدر مجموعتها بكأس آسيا لكرة القدم


انتزع منتخبنا الوطني فوزاً تاريخياً من نظيره السعودي بهدفين لهدف، بعدما قاد عبد الرزاق الحسين منتخبناإلى تحقيق أولى مفاجآت كأس آسيا الخامسة عشرة لكرة القدم في الدوحة بتسجيله هدفي الفوز الأحد على ملعب نادي الريان ضمن منافسات المجموعة الثانية.

 

وأنهى منتخبنا الشوط الأول بتقدمه بهدف دون رد أحرزه عبد الرزاق حسين في الدقيقة 38، قبل ان يعادل المنتخب السعودي النتيجة في الدقيقة 60 عن طريق تيسير الجاسم، لكن فرحة السعودية لم تدم طويلاً بعدما نجح عبد الرزاق حسين بإعادة التقدم لسورية بتسجيله هدفه الثاني في الدقيقة 63.


واعتمد المنتخب السعودي على التمرير الى نجمه ياسر القحطاني الذي شكل خطورة على مرمى مصعب بلحوس ولكن دفاع منتخبنا كان لها بالمرصاد في العشر دقاواستوعب منتخبنا البداية السعودية ونجح بتنظيم صفوفه وبدا بتشكيل هجمات مرتدة خطرة على المرمى السعودي بعد تمريرات نجم الشوط الاول جهاد حسين والنشاط الواضح للمهاجم محمد زينو.


وكان التهديد السعودي الأول على مرمى منتخبنا في الدقيقة 26 بكرة في عمق الدفاع وصلت الى ناصر للشمراني الذي واجه الحارس مصعب بلحوس ولكن تسديدته مرة بجانب القائم الأيمن، ورد محمد زينو بهجمة سورية مرتدة وراوغ المولد قبل أن يسدد كرة قوية من منتصف الملعب السعودي ولكن وليد عبدالله أبعدها بصعوبة لركنية (30).

ورغم السيطرة الميدانية للأخضر السعودي لكنه لم يشكل خطورة على مرمى البلحوس، فيما كان لهجمات منتخبنا المرتدة المتتالية الأثر الأكبر على الدفاع السعودي، الذي عجز عن الصمود بوجه الهجمات السورية في الدقيقة 38، عندما ارتدت عرضية سددها الحسين على حدود منطقة الجزاء لتصل لعبد الرزاق الحسين الذي سدد كرة قوية ارتطمت في رأس عبدالله شهيل لتتهادى في شباك حارس المرمى السعودي وليد عبدالله.

وكاد عبدالقادر دكة أن يُهدي السعوديين هدفاً بعدما تدخل برأسه لإخراج عرضية شهيل الذي توغّل من الجهة اليسرى ولكن كرته اعتلت العارضة (40).
ومع بداية الشوط الثاني أجرى مدرب الأخضر البرتغالي بيسيرو تغييره الأول بدخول تيسير الجاسم بديلاً لعبدو عطيف، بيد أن منتخبنا كاد أن يعزز التقدم بهدف ثاني لولا يقظة الدفاع السعودي، ورد هجوم الأخضر برأسية تصدى لها البلحوس (49).

وحاول منتخب السعودية أدراك التعادل، لكن دفاعنا ومن خلفه الحارس كانا بالمرصاد، قبل ان يشن نديم الصباغ هجمة سريعة حيث توغّل بالكرة من الجهة اليسرى وراوغ الدفاع السعودي حتى وصل لمنطقة الجزاء وأرسل عرضيه أخفق الزينو في التعامل معها (56).


ودفع بيسيرو بتغييره الثاني بخروج الشمراني ودخول نايف هزازي (57)، ومن ركنية سعودية نفذها مناف أبو شقير أبعادها البلحوس، وصلت الى رأس البديل تيسير الجاسم الذي أرسلها برأسه قوية فاجأت البلحوس وسكنت الشباك مدركاً التعادل للأخضر (60).

بيد أن منتخبنا “نسور سورية” لم يرضى بالتعادل ليرد سريعاً، بهدف التقدم 2-1 حارماً السعوديين من إكمال فرحتهم بالتعادل، عندما تلقى عبد الرزاق حسين تمريرة رأسية من جهاد حسين في منطقة الجزاء، وسدد كرة قوية اصطدمت بالمدافع أسامة هوساوي وسكنت الشباك (63).


وأجرى مدرب منتخبنا الروماني تيتا فاليرو بعد الهدف تغييره الأول بخروج سنحاريب مالكي ودخول عادل عبدالله (66)، وتبعه السعودي بالتغيير الثالث بدخول نواف العابد بديلاً لمناف أبو شقير (68).

كان عبد الرزاق الحسين، الذي اختير أفضل لاعب في المباراة، مصدر الخطر الدائم على مرمى عبدالله وكاد يسجل الهدف الثالث حين تابع كرة مرتدة عالية عن الخشبات (69).


وعاد الهجوم السعودي للضغط على المرمى السوري في باقي الدقائق من عمر المباراة، وسط دفاع سوري مستميت للحفاظ على التقدم، والاعتماد على الكرات المرتدة، وأضاع هزازي فرصة التعديل بعدما تلقى كرة جميلة من ياسر القحطاني الغائب الحاضر، أبعدها الدفاع (72).

ودفع تيتا بقصي حبيب بدلاً من جهاد الحسين (77)، وأتبعه تغييره الثالث الأخيرة بخروج وائل عيان ودخول سامر عوض (83)، وكثّف السعوديون من هجماتهم في الخمس دقائق الأخيرة، وتصدى البلحوس لأخطر الفرص بعد كرة حولها المولد برأسه لهزازي الذي سددها برأسه ولكن البلحوس (المتألق) إبعادها (90).


وبهذا الفوز نجح منتخبنا بالعودة إلى البطولة الآسيوية بقوة بعد أن غاب عنها منذ 14 عاما، علما بأنه أخفق حتى الآن في اجتياز حاجز الدور الأول في مشاركته الأربع السابقة أعوام 1980 و1984 و1988 و1996.


وتصدر منتخبنا الوطني ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط فيما يقتسم المنتخبين الياباني والأردني المركز الثاني برصيد نقطة واحدة بعد تعادلهما معا 1-1 في وقت سابق بينما يتذيل الأخضر ترتيب المجموعة بلا رصيد من النقاط.


وتقام الجولة الثانية من هذه المجموعة الخميس المقبل، فتلعب سورية مع اليابان، والسعودية مع الأردن.

نقلا من موقع سيريانيوز http://www.Syria-news.com

 

السحر الإلكتروني ينقلب على الساحر الأمريكي د.فيصل القاسم


كم كان من الأفضل لو أن الموقع أو الصحافي الذي أماط اللثام عن برقيات وزارة الخارجية الأمريكية، وفضح أسرارها ليس موقع ويكي ليكس لصاحبه الأسترالي أسانج، بل موقع أو صحافي من العالم الثالث، أو عالم الجنوب الذي يشتكي دائما من استبداد عالم الشمال بمقدرات المعمورة.

  • لو حصل ذلك لكان انتصارا كبيرا للعولمة بمفهومها الإيجابي، وهو ممكن وإن كان صعبا. فالعولمة الإعلامية ليست طريقا باتجاه واحد كما يريدها أسيادها الأمريكان والأوروبيون، بل يمكن أن تكون مسارا في اتجاهات عديدة بفضل مرونة تكنولوجيا المعلومات، كأن يتفاعل العالم مع بعضه البعض فعلا بدلا من أن يبقى التدفق المعلوماتي من الشمال إلى الجنوب، خاصة إذا ما علمنا أن الولايات المتحدة الأمريكية نفسها تنتج أكثر من خمسة وسبعين بالمئة من المادة الإعلامية التي يستهلكها العالم.
  • صحيح أن الإنترنت اختراع بريطاني أصلا، إذ يعود الفضل في ابتكارها إلى مهندس الكومبيوتر الشهير تيم بيرنرز لي، لكنها غدت أمريكية الطابع بسبب تسيّد الأمريكان للثورة المعلوماتية عالميا، فمعظم مقراتها وبروتوكولاتها وسيرفراتها وبنوك معلوماتها وكومبيوتراتها العملاقة وحتى مفاتيحها في أيد أمريكية على متن إحدى الحاملات. وصحيح أيضا أن كل معاملاتنا على الشبكة العنكبوتية لا بد أن تمر عبر أمريكا من خلال بروتوكول إلكتروني. وصحيح أيضا أن بمقدور الأمريكيين أن يتحكموا بالإنترنت بسهولة بفضل شركاتهم المعلوماتية الرهيبة مثل “ياهو” و”غوغل” و”مايكروسوفت”، فيمنعونها عن بعض البلدان، إلا أن أمريكا بكل جبروتها الإعلامي والإلكتروني لم تستطع أن تواجه صحافيا أستراليا وموقعا إلكترونيا لا تتعدى تكلفة تشغيله سنويا مبلغا زهيدا جدا بلغة الإعلام، إذ يقول المشرفون على موقع “ويكي ليكس” إن موقعهم لا يكلف سوى مئتي ألف دولار في العام أو أكثر قليلا. مع ذلك، فإن الموقع والفرسان القائمين عليه استطاعوا أن يهزوا عرش الولايات المتحدة وكل الدول التي تتعامل معها دبلوماسيا، وذلك من خلال نشر كم هائل من البرقيات التي أرسلها الدبلوماسيون والدبلوماسيات الأمريكيات إلى  وزارة  خارجيتهم  من  الدول  التي  يخدمون  فيها،  فأماطوا  اللثام عن  ملايين  الأسرار  السياسية  والدبلوماسية  التي  أحرجت  معظم  دول  العالم .
  • صحيح أنني قلت في مقال سابق بعنوان  “سخافات ويكي ليكس ” إن معظم ما نشره الموقع من وثائق تخص العالم العربي لا تعدو كونها نميمة سياسية، وإنها بمجملها تخفي أكثر مما تكشف من مصائب العرب، وإن الأنظمة العربية أسوأ بكثير مما ظهرت من خلال برقيات وزارة الخارجية الأمريكية،  إلا  أن  هناك  الآن  حقيقة  لا  يمكن  التقليل  من  أهميتها  أبدا،  ألا  وهي  أن الشبكة  العنكبوتية  خرجت  عن  طوق  مخترعيها  وسادتها  وموجهيها،  ألا  وهم  الأمريكان  لتصبح كابوسا  يؤرقهم  ويقض  مضاجعهم .
  • لا شك أن الإنترنت هي من إفرازات العولمة وضروراتها الاقتصادية الملحة. والعولمة ظهرت لخدمة الامبراطورية الأمريكية أكثر من أي شيء آخر، خاصة إذا ما علمنا أن “العولمة” ما هي إلا ذلك المرادف الناعم  “للامبريالية ” التي من أهم أهدافها استعمار العالم بوسائل مختلفة ووضعه تحت سيطرتها وخدمتها. لكن الرياح لم تجر كما تشتهي السفن، فهناك من هو أقوى وأذكى بكثير من كل الامبراطوريات والامبرياليات. من كان يتصور أن تكون الإنترنت الأمريكية التوجيه والمصدر أنجع وسيلة لتعرية السياسات الأمريكية وفضح سجلاتها السرية جدا، وكشف عورات الدبلوماسيين  الأمريكيين؟
  • هل كان سادة الإنترنت ومشغلوها الأوائل يتوقعون زلزال ويكي ليكس؟ بالطبع لا، مع الاعتراف طبعا بأن هناك من يجادل بأن التسريبات ربما جاءت بمباركة أمريكية لغاية في نفس يعقوب. لكن لو تركنا نظرية المؤامرة جانبا هنا، وركزنا جدلنا حول فاعلية الشبكة الإلكترونية وخطورتها  واستحالة  ضبطها  مهما  كثرت  القيود  والمراقبة  والتشديد،  لوجدنا  أن  الوحش  انقلب فعلا  على  راكبه،  أو  بعبارة  أخرى،  انقلب  السحر  على  الساحر .
  • لقد حاولت المؤسسة الأمريكية الحاكمة بأهم أركانها، أي وزارتا الخارجية والدفاع وما تبعها من أجهزة استخبارات وبوليس أمريكي أن تقف في وجه الطوفان الويكي ليكسي، لكنها فشلت فشلا ذريعا. والمضحك أن بعض أجهزة الأمن الأمريكية مارست ضغوطا هائلة على مزودي خدمة الإنترنت الأمريكية كي تزيح موقع ويكي ليكس عن سيرفراتها. وفعلا استجابت شركة “أمازون” الإنترنتية العملاقة للضغط فورا، فطردت الموقع من مخدماتها، وهو بالطبع تصرف أمريكي أحمق من الحكومة ومن “أمازون”، خاصة أن الأمريكيين يتشدقون ليل نهار بضرورة إفساح المجال أمام حرية تبادل المعلومات وانسيابها عالميا. ولا ننسى أن نائب الرئيس الأمريكي الأسبق آل غور هو من أطلق تسمية “سوبر هاي واي”، أي الأوتوستراد العملاق على الشبكة العنكبوتية. لكن كما نرى فإن الأمريكيين هم أول من يضع العوائق والعقبات والحواجز على ذلك الطريق الهائل والسريع لتدفق المعلومات. وقد أحسنت مجلة  “تايم ” الأمريكية صنعا عندما وضعت على غلافها الأخير صورة لمؤسس موقع  “ويكي ليكس ” جوليان أسانج وقد غطى العلم الأمريكي فمه كدليل على القمع الأمريكي لحرية التعبير. ولا ندري إذا كانت تسريبات ويكي ليكس مجرد ذريعة أولية لخنق الشبكة العنكبوتية وضبط التدفق المعلوماتي عالميا بحجة أنه يهدد الأمن القومي والمصالح الأمريكية في العالم. من يدري؟ لكنهم لم ينجحوا حتى الآن على الأقل، فما أن تمت إزاحة الموقع عن السيرفر الأمريكي حتى قامت شركات سويسرية باستضافة موقع “ويكي ليكس ” على الفور. لا بل  إنها  أعطته  ثلاثة عناوين  إلكترونية  دفعة  واحدة  لتسهيل  عمليات  الدخول  للموقع .
  • لا  أدري  لم  نسيت  أجهزة  الاستخبارات  الأمريكية  أن  غياب  الموقع  عن  المخدمات  الأمريكية  لن يمنع  الشعب  الأمريكي  من  مطالعته  على  سيرفر  آخر،  حتى  لو  كان  في  بوركينا  فاسو . يا  للغباء !
  • باختصار، فإن العتمة، كما يقول المثل الشعبي، لم تأت على هوى الحرامي، أي أن اللص كان يعتقد أنه يستطيع أن يسرق كما يشاء تحت جنح الظلام، لكن العتمة لم تكن كاملة، فانفضح أمره، ووقع في شر أعماله، وهذا ما حدث بالضبط لأمريكا في حكايتها مع الإنترنت وآخر تجلياتها المتمثلة بفيضان “ويكي ليكس” الإلكتروني. لقد أراد العم سام من الشبكة العنكبوتية أن تكون وسيلته الإعلامية والثقافية الأنجع للسيطرة على العالم، لكنه ربما لم يفكر يوما بأن ليس كل ما تتمناه الامبريالية تدركه. وإذا أردنا أن نفلسف الأمور أكثر قليلا يمكن هنا أن نستعين  بمصطلح  ” دهاء  التاريخ ”  للفيلسوف  الألماني  الشهير  هيغل،  وهي  أن  التاريخ  تحكمه أحيانا  المصادفة  أو  القدر  الأعمى . مهما  حاول  الأقوياء  توجيهه  حسب  مصالحهم .
  • أخيرا  أرجو  أن  يكون  ويكي  ليكس  انتصارا  حقيقا  للإنترنت  على  أربابها،  وليس  مجرد  خديعة كبرى  جديدة  من  إعداد  وإخراج  أمريكا  وتقديم  جوليان  أسانج  وشركاه !

 

 

Syria — حـماةَ الـديارِ عليكمْ سـلامْ أبَتْ أنْ تـذِلَّ النفـوسُ الكرامْ


 

 
حـماةَ الـديارِ عليكمْ سـلامْ أبَتْ أنْ تـذِلَّ النفـوسُ الكرامْ
عـرينُ العروبةِ بيتٌ حَـرام وعرشُ الشّموسِ حِمَىً لا يُضَامْ

ربوعُ الشّـآمِ بـروجُ العَـلا تُحاكي السّـماءَ بعـالي السَّـنا
فأرضٌ زهتْ بالشّموسِ الوِضَا سَـماءٌ لَعَمـرُكَ أو كالسَّـما

رفيـفُ الأماني وخَفـقُ الفؤادْ عـلى عَـلَمٍ ضَمَّ شَـمْلَ البلادْ
أما فيهِ منْ كُـلِّ عـينٍ سَـوادْ ومِـن دمِ كـلِّ شَـهيدٍ مِـدادْ؟

نفـوسٌ أبـاةٌ ومـاضٍ مجيـدْ وروحُ الأضاحي رقيبٌ عَـتيدْ
فمِـنّا الوليـدُ و مِـنّا الرّشـيدْ فلـمْ لا نَسُـودُ ولِمْ لا نشـيد؟

القطاع الزراعي في سوريا


القطاع الزراعي في سوريا

القطاع الزراعي في سوريا

تعتبر سورية موطنا لشجرة الزيتون، حيث اكتشفت أول شتلة زيتون في مملكة إبلا الأثرية في مدينة إدلب

كما يعد القمح من أهم المحاصيل في سوريا

و تعد سوريا في المرتبة العاشرة عالميا في زراعة القطن و أنتاجه

تعتبر سورية المركز الخامس في إنتاج الزيتون وزيت الزيتون عالميا

كما تنتشر زراعة الأشجار المثمرة كالمشمش والتفاح والكرز والتين والعنب والخوخ واللوز والجوز البلدي والفستق الحلبي وغيرها من أشجار الفاكهة وشتى أنواع الخضروات التي تقوم على العديد منها صناعات غذائية

وتتميز سورية بإنتاج أجود أنواع عسل النحل الطبيعي لطول فترة موسم الإزهار السنوي، وتنوع المحاصيل والزهور. وتصدر كميات كبيرة إلى دول الخليج

عبر قرونٍ طويلة اشتهرت منطقة حلب في سوريا بزراعة الفستق والذي انتشر منها إلى كافة البلدان وعرف عالميا ب الفستق الحلبي أو الشجرة الذهبية،