متوسط دخل الفرد السوري السنوي يرتفع من 60 ألف إلى 75 ألف ليرة في خمس سنوات

متوسط دخل الفرد السوري السنوي يرتفع من 60 ألف إلى 75 ألف ليرة في خمس سنوات
31/10/2010
 

دمشق- سيرياستيبس

 

قالت دراسة أن الدخل الحقيقي للفرد السوري ارتفع من أقل من 60 ألف ليرة في العام (الدولار يساوي 47 ليرة) إلى 75 ألف ليرة عام 2010 .

وأشارت دراسة تحليلية لنفقات ودخل الأسرة السورية أنه حصل توسع واضح في إنفاق الأسر داخل الشريحة المتوسطة من الشعب السوري مشيرة إلى حدوث توسع في هذه الشريحة بعدما كانت عانت من تقلص لسنوات طويلة.

هذا وتكثف الحكومة السورية ترويجها للخطة الخمسية العاشرة التي قادت الاقتصاد السوري خلال السنوات الخمس الماضية وتمكنت سورية عبرها من إنجاز خفض واضح في التضخم من 18% عام 2008 إلى 5% حالياً ولجم البطالة عند حدود 8.1%.

وشهدت سورية خلال السنوات الخمس الماضية تنفيذ استثمارات للقطاع الخاص بلغت 1300 مليار ليرة وتمكنت المناطق الصناعية المنتشرة على امتداد سورية من استقطاب 4000 منشأة وتجاوز نمو الناتج الصناعي السوري 14% بزيادة 5% عن المخطط…الأمر الذي جعل حصة الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي تتجاوز 12% وتقول الحكومة السورية في دراسة تقييمية للخطة الخمسية العاشرة: أنها تمكنت من إنجاز الخطة بشكل كامل دون أن يحدث أي تراجع لدور الدولة التي أنفقت خلال سنوات الخطة 1050 مليار ليرة توجه للشق الاستثماري.

وجاء ذلك مع ابتعاد واضح عن النفط كمورد للخزينة وتقليص دوره إلى أدنى مستوى ممكن (تتجاوز مساهمته 5% حالياً) مقابل تعظيم دور الضرائب والرسوم إلى أكثر من 65%.

هذا وتنعم سورية باحتياطي جيد من القطع الاجنبي يكفي لتمويل التجارة (18 شهراً) وتراجع عجز الموازنة العامة للدولة إلى أقل من 3% من الناتج المحلي الإجمالي مع دين خارجي أقل من 10% وتحقق كل ذلك مع إصلاحات نقدية ومالية واسعة شملت المصرف المركزي وقطاع التأمين والجمارك والضرائب والرسوم.

إلا أنه ومع كل ما تحقق فإن الحكومة السورية ظلت عاجزة عن خفض معدل الفقر في البلاد الذي زاد منه الجفاف والهجرة الداخلية وآثار الأزمة المالية العالمية..كما تواجه سورية استحقاق تأمين مليون و250 ألف فرصة عمل حالياً وهو تحدي قد يعيد البطالة إلى الواجهة من جديد خاصة وان فرص العمل التي تحتاجها البلاد تراكمية وتزداد بمعدل 250 إلى 300 ألف طالب للعمل سنوياً لا تؤمن الحكومة أكثر من 65 ألف فرصة عمل منها سنوياً مما يجعل الآمال معقودة على القطاع الخاص والوعود الاستثمارية التي خلقتها الحكومة السورية في قطاع البنى التحتية و700 مليار أخرى على التنمية البشرية و91 مليار على المدارس و300 مليار على الزراعة والري ومن هنا فإن الحكومة تطمح إلى أن تصل قوة العمل إلى 3% سنوياً.

وفي كل ذلك تعلق الحكومة السورية آمالاً عريضة على السياحة حيث تخطط لجذب 14 مليون سائح سنوياً في عام 2015 وتحقيق إيرادات تصل إلى 600 مليار ليرة.

هذا وكان الرئيس السوري بشار الأسد وجه الحكومة القيام بشرح المنهجية التي يجب اعتمادها فيما يتصل بالخطة الخمسية الحادية عشرة التي ستدير الاقتصاد السوري حتى عام 2015

مؤكداً على أن تتوفر لها المعطيات اللازمة لتحقيق أفضل تطبيق لها وضرورة إجراء نقاشات موسعة بشأنها في مختلف المؤسسات الرسمية والشعبية المعنية بما يلبي مصالح الشعب السوري وتلافي عوامل القصور في الأداء .

 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s