الحلم العربي


اجيال ورا اجيال حتعيش على حلمنا والي نقوله اليوم محسوب على عمرنا جايز ظلام الليل يبعدنا يوم انما يقدر شعاع النور يوصل لابعد سما ده حلمنا طول عمرنا حضن يضمنا كلنا كلنا الحلم ما هو مستحيل ما دام تحقيقه مباح والليل لو صار طويل اكيد من بعده صباح كون انت بكل ما فيك ان كان لك ولا عليك حاول جرب وبتوصل شرف التجربه يكفيك جايز ظلام الليل يبعدنا يوم انما يقدر شعاع النور يوصل لابعد سما ده حلمنا طول عمرنا حضن يضمنا كلنا كلنا عرف زمانك من تكون ارضي طموحك اجتهد افتح لمرآتك عيون يبصر بها من جاء بعد اتحدى الكون واتمرد وتعلم تبقى جريء مشوار الاف ميل خطوة تبدأ بطريق جايز ظلام الليل يبعدنا يوم انما يقدر شعاع النور يوصل لابعد سما ده حلمنا طول عمرنا حضن يضمنا كلنا كلنا محتاج العدل القوة علشان تقدر تحميه ولا عمري بكلمة وشكوى حقي بيرجع اراضيه والحب الى نار وشرارة وعيون مليانة بشارة بيعيد تكوين العالم اطفال بايدا حجارة جايز ظلام الليل يبعدنا يوم انما يقدر شعاع النور يوصل لابعد سما ده حلمنا طول عمرنا حضن يضمنا كلنا كلنا من اي مكان في الارض ناطق بلسان الضاد وبأعلى الصوت والنبض بنقول الوحدة ميلاد اطفالنا بكل مكان ضيء عيون الاوطان الحق الحب الخير رسالتنا بكل زمان جايز ظلام الليل يبعدنا يوم انما يقدر شعاع النور يوصل لابعد سما ده حلمنا طول عمرنا حضن يضمنا كلنا كلنا الفن ده طوق ونجاة من الحزن بنخلق فرحة من حرف طريق وحياة ومعانا غنوا وقولوا الفن ده طوق ونجاة من الحزن بنخلق فرحة ومن حرف طريق وحياة كلمة صدق في أغنية تنقال وتعدي في ثانية جايز من بعد سنين تتغير بها الدنيا جايز ظلام الليل يبعدنا يوم انما يقدر شعاع النور يوصل لابعد سما ده حلمنا طول عمرنا حضن يضمنا كلنا كلنا خلي الاماني حقيقة واحسب لوقتك حساب كل الدروب الغليقة يفتح لها الحب باب والغنوة بتلغي حدود ووطنها هو القلب وما دام عايشين حنغني وما دام قادرين حنحب جايز ظلام الليل يبعدنا يوم انما يقدر شعاع النور يوصل لابعد سما ده حلمنا طول عمرنا حضن يضمنا كلنا كلنا والحب ماهوش بالكلمة بالفعل وبالاحساس كون ضوء وبسمة ونجمة ودليل في طريق الناس حلمنا في كل زمان وحدة كل الاوطان كل الخلافات حتزول وكفاية انك انسان جايز ظلام الليل يبعدنا يوم انما يقدر شعاع النور يوصل لابعد سما ده حلمنا طول عمرنا حضن يضمنا كلنا كلنا فنك وطنك في الغربة ومنين ما تخطي دليل غني للناس والصحبة حتلاقي الكون جميل بلغات العالم حبوا واختصروا سنين بثواني قدر العصفور طيرانه وقدرنا تغني اغاني جايز ظلام الليل يبعدنا يوم انما يقدر شعاع النور يوصل لابعد سما ده حلمنا طول عمرنا حضن يضمنا كلنا كلنا نتمنى الحلم يكون ونغبر اي سكون ماكثير الحق بيسطع وبيقوله عليه جنون جايز ظلام الليل يبعدنا يوم انما يقدر شعاع النور يوصل لابعد سما ده حلمنا طول عمرنا حضن يضمنا كلنا كلنا الشجرة وكانت بذرة والقصة وكانت فكرة وما دام بنحب وبنحلم راح نوصل سكة بكرا جايز ظلام الليل يبعدنا يوم انما يقدر شعاع النور يوصل لابعد سما ده حلمنا طول عمرنا حضن يضمنا كلنا كلنا

Advertisements

دراسة حديثة:8 ثوان للوقوع في الحب من أول نظرة


أظهرت دراسة علمية حديثة أن الرجال يحتاجون 8,2 ثانية ليقعوا في الحب من أول نظرة، ونقلت صحيفة ديلي تيليغراف البريطانية عن الدراسة قولها: إذا استمرت النظرة الأولى للرجل 8.2 ثانية فهذا يعني أنه أعجب بالمرأة وإن طالت النظرة عن هذه المدة فهذا يدل على أن الرجل وقع في حب المرأة.

وشملت الدراسة أكثر من 115 متطوعا ومتطوعة تمت مراقبة نظراتهم عند لقائهم بممثلين وفنانين مشهورين ووجدت أن نظرات الشباب للممثلات الجميلات زادت عن 8.2 ثانية بينما انخفضت لأقل من 4.5 ثانية لغير الجميلات.

ولفتت الدراسة إلى أن الفتيات يتحكمن بنظراتهن أكثر من الرجال لذا فإن الدراسة لا تنطبق إلا على الرجال والشباب.

الكاتب: محطة أخبار سورية

مصدر الخبر: SNS – وكالات

همزات حمصية… بمناسبة رأس السنة


   

٭ سئل أبو العبد – أين أمضيت عيد رأس السنة ؟ أجاب – والله فكرت أمضيها في أوروبا متنقلاً بين لندن وباريس
 
ومونت كارلو كما يفعل البعض من بني يعرب – ولكن عدلت عن ذلك لأني خفت من البرد هناك …
 ٭ شاهد أحدهم اثنين يتشاجران فحاول التدخل بينهما لحل الخلاف فقال : له آخر – لاتتدخل هذه مناقشة في الاتجاه المعاكس .
٭ سأل أحدهم صديقه ، ما رأيك بالطريقة التي اتبعتها الحكومة لتوزيع دعم المازوت ؟! . أجاب ، فرجة …
٭ قال موظف روتيني لمراجع تقدم بمعاملة تعال السنة القادمة بتكون جاهزة نحن شعارنا لا تؤجل عمل اليوم الى الغد بل الى السنة القادمة …
٭ قال روتيني لزميله ، سمعت أنهم قرروا شراء أسلحة لمحاربة الروتين ، أجابه ، كلام روتيني …
٭ قالت امرأة لزوجها – اكتب الاولاد في اقرار دعم المازوت ، لأني سمعت أنهم يعتبرونهم ثروة وطنية ..
٭ سأل موظف زميله ، هل يكفيك راتبك ؟ وكيف تعيش به ، أجاب ،شهادة لله وللحقيقة والتاريخ إنه يكفيني ولكن لوحدي .
٭ قال طالب ابن مسؤول لاستاذه ، حط لي علامة جيد ، أحسن اذا جاء بابا تحط جيد جداً .
٭ سئل موظف كان يحل الكلمات المتقاطعة في الجريدة ، ماذا تعمل ؟ أجاب أحل قضايا المواطنين .
٭ سئل مرتشي ، هل صحيح أنك أخذت مئة ألف ليرة سورية من فلان رشوة ، أجاب لا هو قال ثمن فنجان قهوة .. وهل ثمن فنجان القهوة مئة ألف ليرة ؟ والله ليس لدي معلومات عن أسعار القهوة …
٭ حطت ناموسة على رأس مرتشي وسرعان ما لاذت بالفرار وهي تقول حتى دمك فاسد ؟
٭ تقدم شاب لخطبة فتاة ، فقالت له والدتها ابنتي عندها تطلعات مستقبلية ، وأقل من رئيس لجنة مشتريات لا تقبل …
 

الكاتب: محطة أخبار سورية

مصدر الخبر: العروبة-

وتمضي الحياة..


ذاع صيت أغنية أميركية في الستينيات، اسمها «الرجل الذي أعلى الهضبة» وغنتها ايقونة الجاز الشهيرة شيرلي باسي، بصوت جبار ومعبر. الأغنية تتلخص بفكرة وجود رجل لا يقهر على هضبة عالية، يراقب العالم الذي يدور حول نفسه، بينما هو ثابت دون حراك يبتسم بمزاج قائد منتصر. هذه الصورة تتجسد بشكل ما في نهاية كل عام. إذ يمكننا القول من على قمة نهاية هذا العام إننا «انتصرنا» عليه، بينما هو يدير ظهره مغادرا. خرجنا منه بخسائر أو أرباح، ولكننا تحررنا من أيامه وساعاته ودخلنا إطارا زمنياً جديداً غامضا ومثيرا هو العام 2010. ويتضمن هذا الإطار الزمني 360 يوما، مكونا من 24 ساعة لكل يوم، ما يجعلنا أمام 8640 ساعة، تقتسمها الحياة بين نوم واستراحة وعمل، وتنقل وتفكير…. الخ. دون ابتداع يمكن للمرء منا أن يفحص كيف تمضي الساعات الأربع والعشرون من يومه الآن في الأيام الأخيرة من هذا العام، ليقدر كيف يجب أن تسير حياته في العام القادم. هذا بافتراض غياب المفاجآت والأحداث الطارئة.
هذه القسمة تسمح للواحد منا بتقييم أهمية حياته بالنسبة للآخرين، لعمله، ولنفسه. كم من الوقت من كل العام نقضيه في سبيل غيرنا ممن نحب، وحتى ممن لا نعرف مباشرة؟ وكم من الوقت نقضيه مع أولادنا، أهلنا وأصدقائنا؟ كم من الوقت نصرف على تنمية خلقنا وثقافتنا؟ كم دقيقة، ساعة، يوماً، نخصص للتأمل في الخلق وما بعد دنيانا؟ كم من الوقت الفعلي استغرق عملا قمنا به وحقق نتيجة مرضية؟ والعكس.
ثمة قول «إن حلم رجل هو كابوس رجل آخر». كم حققنا من أحلامنا، وكم سرقنا من أحلام غيرنا؟ ماذا سرق من أحلامنا وطموحاتنا؟
والواقع أن شعوبنا العربية لا تقيم للوقت الأهمية التي يستحقها. نمزح فنقول حين ضربنا موعداً غير دقيق بأنه موعد عربي. ما يضحك يبكي إذا قيس من عمر الإنسان، لأنه ضائع تماما.
لكن هناك من يرى أن تلك أريحية لا تضيق الخناق على أهلها بحسابات الدقائق والثواني. ربما. لكن سواء كان هذا أو ذاك يبقى مجيء عام يعني رحيل آخر. وهو دعوة للتأمل كما للاحتفال. ثمة قول قابل للذكر هنا، وينسب لديفيد فروست وهو أحد أعمدة الصحافة البريطانية عن أبرز ما تعلمه من حياته الطويلة، وهو يلخصه بالقول: إنه أياً ما يتعرض له
الإنسان فالنتيجة واحدة، وهي…. أن الحياة تستمر

زياد حيدر   – الوطن».

اللبنانيون سيعودون للحريقة… والسوريون لن يعودوا لشتورا


اللبنانيون سيعودون للحريقة… والسوريون لن يعودوا لشتورا
مفاجأة خبأها الاقتصاد السوري للبنانيين وآن أوانها
01/01/2010

هذه أيضاً مضت….

أيام قليلة ويعود اللبنانيون ليتجولوا في سوق الحميدية، يقلّبون كنزات التريكو، ويفردون المناشف ويتفحصون الأقمشة.

أيام قليلة، وسيتلقى اللبنانيون الآخرون أكبر مفاجأة يمكن توقعها، سيجددون واجهات محلاتهم، ومقاعد الانتظار في مصارفهم، سيطبعون كميات إضافية من (فورمات) عقود التأمين، وسيمسح صرافو شتورا الغبار عن الإطار الداخلي لأنصاف الدوائر في زجاج محلاتهم الصغيرة، وسيجلسون بانتظار عودة السوريين الذين لن يعودوا هذه المرة.

فما لا يعرفه اللبنانيون أن السنوات الخمس الماضية كانت الفرصة التي انتظرها الاقتصاد السوري ــ دون أن يدري ودون أن يقصد ــ ليبني نفسه، ويلبي حاجاته الضرورية، ويستغني (مضطراً) عن شقيقه الأكثر مرونة وعصرية.

سيأتي اللبنانيون ليكتشفوا أنه صار للسوريين مصارفهم وحوالاتهم ودفاتر شيكاتهم وعقود تأمينهم، سيكتشفون أنهم صاروا يستوردون الفناجين بأنفسهم، بل ويصنعون بعضها، لديهم عقود مع شركات كثيرة لاستيراد التبغ، وعقود امتياز لتصنيع أنواع شركات أخرى.

وأنهم لم يعودوا بحاجة ليهربوا شيئاً من لبنان، ولا أن يقفزوا عبر الحدود ليرسلوا أو يستقبلوا حوالة، ولم يعد ملحاً إرسال أبنائهم لدرسوا في جامعة بيروت العربية أو الأمريكية، فلدى السوريين جامعاتهم الخاصة.

سيكتشفون الشكل الجديد لمرفأي طرطوس واللاذقية، وسيشعرون أن مرفأ بيروت لن يعود بعد اليوم مسترخياً.

العقود الطويلة التي اتكأ فيها السوريون على الاقتصاد اللبناني انتهت، وهي العقود ذاتها التي صمم خلالها اللبنانيون اقتصادهم على أساس أنهم 25 مليون نسمة (مجموع مواطني البلدين عام 2005) واختصوا بجزء من اقتصاد هؤلاء ال 25 مليون، وهو تحديداً الجزء المتعلق بالاقتصاد الحر، لكنه الجزء المتعلق أكثر بحاجات الناس التي لا يلبيها اقتصادهم التقليدي ذو النزعة الاشتراكية.

اليوم لن يعود كافياً للبنانيين أن يجلسوا في متاجرهم وشركاتهم ومصارفهم، لينتظروا زبائنهم السوريين، وعليهم إذا ما أرادوا أن يعملوا لسوريا، أن يأتوا إلى سوريا.

وقريباً سنرى (إضافة إلى بعض البنوك اللبنانية التي أدركت هذه الحقيقة باكراً) مستثمرين وشركات لبنانية ستفتتح فروع في سوريا، وقريباً ستأتي الشركات العقارية اللبنانية لتصبح (مطورين عقاريين سوريين).

مستوردو المشروبات اللبنانيين، سيشعرون بالارتباك وهم يدفعون ضرائب سوريّة، وموردو المشروبات الغازية سيبلبلهم أن البيبسي صارت تصنّع في اللاذقية والكوكا في ريف دمشق.

المفاجأة التي حضرها الاقتصاد السوري للبنانيين، تشبه أباً غاب عن ابنه في رحلة طويلة لخمس سنوات، وعاد يحمل إليه ألعاب كثيرة، لكنه ولسوء متابعته، وصل ليجد شاربيه وقد رسما خطاً يظلل شفتيه.

نما اقتصادنا خلال السنوات الخمس الماضية بطريقة لا نستطيع تمييزها نحن، لأننا نعيش داخله ونراه كل يوم، لكن عائداً مثل أخوتنا اللبنانيين سيتلقى المفاجأة، ويجعلنا ننتبه إليها، وندرك ــ للوهلة الأولى ربما ــ أن ما فعلناه هو مفاجأة.

يعرب العيسى – الخبر